كيف أثر علينا عام كامل بدون أحضان؟

هل الأحضان مجرد رفاهية للتعبير عن المشاعر؟ أم هي احتياج أساسي لم نشعر بقيمته إلا عندما أجبرتنا الكورونا على تركه؟ على مدار عام كامل، تحولت فيه الأحضان إلى مخاطرة، بدأنا نفهم حجم تأثير الأحضان علينا، ومع ذلك لم ندرك حجم تأثيرها الحقيقي الذي يصفه لنا العلم، بل أن العديد من الأعراض النفسية والجسدية التي نمر بها، أثبتت الدراسات أن لها علاقة بقلة الأحضان واللمس بشكل عام، تعرفوا على أهمية اللمسة البشرية في تكويننا، وكيف أن الكثير من معاناتنا النفسية هذه الأيام لها علاقة بافتقاد الأحضان لمدة عام.

سمات